الصفحة الرئيسية » وول ستريت تنتعش بدعم أسهم التكنولوجيا رغم توتر التجارة

وول ستريت تنتعش بدعم أسهم التكنولوجيا رغم توتر التجارة

بواسطة annahaar.com

سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية يوم الخميس، مدفوعة بارتفاع أسهم التكنولوجيا، حتى مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التقدم المحتمل في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي بنسبة 1.4%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.9%، مدعومًا بقوة أسهم التكنولوجيا الضخمة. في حين تأخر مؤشر داو جونز الصناعي، حيث ارتفع بنسبة 0.7%، متأثرًا بانخفاض حاد بنسبة 6% في أسهم شركة آي بي إم.

وول ستريت تنتعش بدعم أسهم التكنولوجيا رغم توتر التجارة

تصدرت أسهم إنفيديا و ميتا و أمازون و وتسلا ومايكروسسوفت المكاسب، حيث ارتفع تداول كل منها بنسبة 2٪ تقريبًا. يأتي هذا الارتفاع على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن الموقف التجاري الحازم لإدارة ترامب تجاه بكين، الأمر الذي قلل من معنويات المستثمرين في هذا القطاع. وفي بيان صدر ليلًا، رفضت وزارة التجارة الصينية التكهنات بشأن المحادثات التجارية الجارية، حيث صرح المتحدث باسمها هي يادونغ بأنه يجب تجاهل جميع الأقوال المتعلقة بتقدم المفاوضات.

كما طالب بإلغاء ما وصفه بالتعريفات الجمركية الأمريكية الأحادية. وبدا أن تعليقاته تتناقض مع تصريحات سابقة للرئيس ترامب، الذي أشار إلى استعداده لتبني نهج أقل تصادمية مع الصين. وقد عزز سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكية نبرة التعاون المحتمل يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أن واشنطن ترى فرصة لإبرام صفقة كبيرة مع بكين. وفي الوقت الحالي، تخضع الواردات الصينية لرسوم جمركية بنسبة 145% تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو تحول في السياسة أُعلن عنه في وقت سابق من هذا الشهر.

وعلى الرغم من انتعاش الأسهم، أعرب بعض المحللين عن شكوكهم بشأن استمرارية حالة الارتفاع التي حدثت يوم الخميس. وحذر روس مايفيلد، خبير الاستثمار الاستراتيجي في Baird، من تفسير تحرك السوق على أنه انعكاس نهائي للاتجاه، مستشهداً بنفي الصين الصريح للمفاوضات. وأرجع تفاؤل السوق إلى الأمل المستمر في أن صناع السياسة الأمريكية قد يختارون الحوار بدلاً من التصعيد. لا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنسبة 4% منذ 2 أبريل، عندما كشف الرئيس ترامب عن هيكل التعريفة الجمركية المعدلة.

وخلال الفترة ذاتها، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 5.7%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 3.6%، مما يعكس مخاوف المستثمرين الأوسع نطاقًا بشأن الآثار الاقتصادية المترتبة على النزاع التجاري الذي طال أمده. ووفقًا لـ دويتشه بنك، فإن المكاسب الأخيرة كانت مدفوعة إلى حد كبير بتوقعات المستثمرين بأن واشنطن قد تخفف من موقفها التجاري. وأشار جيم ريد، الرئيس العالمي لأبحاث الاقتصاد الكلي والمواضيعي في البنك، إلى أن ثقة السوق يدعمها الاعتقاد بإمكانية تجنب المزيد من التصعيد.

نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

ربما يعجبك أيضا